أن السر الحقيقي في نجاح سنغافوره أننا قمنا بالتحول (من السهول الطينية إلى الإنسان، فالمهارات البشرية، فالجهد البشري) لي كوان يو (رئيس الوزراء السنغافوري السابق)

الجمعة، 21 يناير، 2011

من تعيينات الماجستير - ادارة الانتاج



مادة : إدارة الإنتاج
إجابة السؤال الأول :-
عذرا لعدم امكانية اضافة الاشكال.
للحصول على الموضوع كاملا ارسال الطلب على الايميل التالي:
aziznet7@hotmail.com
تحدث عن مفهوم إدارة الإنتاج متعرضاً للوظائف وتطور هذا النشاط .
نجد أن أول ما تبدأ به المشاريع الصناعية من مهام هو توفير راس المال اللازم . ونستطيع القول أن المشروع الصناعي يعمل على تلبية رغبات واحتياجات المستهلكين وهكذا نجد أنه بعد توفير رأس المال اللازم ان المشروع يقوم بتحديد احتياجات المستهلكين ورغباتهم وعلى هذا تخطط السلع والخدمات اللازمة لاشباع هذه الرغبات ومن هذه النقطة نستطيع أن نقول أن المشروع يركز على تطبيق الفلسفة التسويقية الحديثة القائمة على أساس التوجيه بالمستهلك وليس الفلسفة القديمة التي تقوم على اساس التوجيه بالإنتاج . إذن بعد تكوين رأس المال اللازم تحدد الرغبات والاحتياجات ثم تتدفق بعد ذلك البيانات التخطيطية إلى الانتاج حيث تخرج الخطط الى حيز التنفيذ ويتم انتاج السلع والخدمات على ضوء هذه البيانات والخطط ثم بعد ذلك يتم تسويق هذه السلع والخدمات وتنتهي العملية التسويقية ببيع هذه المنتجات ويمكن توضيح هذا النظام كالآتي :


نجد ان هذه العملية دائرية ومستمره لا تنتهي بمجرد بيع السلعة ذلك ان احتياجات ورغبات المستهلكين في حالة تغير مستمر فكان لزاما على المشروع متابعة هذه التغيرات حتى يتم تعديل خطط الانتاج والتسويق بما يلائم هذا التغير .
1. ان السوق هو الذي يوجه خطط المشروع ومن ثم فان وجود المشروع ونموه مرتبط بإشباع هذه الحاجات وليس عن طريق اشباع سلع يحتاجها عدد قليل من الافراد .
2. بنظام المعلومات المرتدة ذلك ان على الادارة ان تكون على اتصال دائم بالسوق حتى تتم التغيرات التي تحدث فيه وبالتالي تقوم بتعديل الخطط حسب هذه التغيرات .
وجب أن نقول ان المشروع كنظام يتكون من عدة نظم وظيفية فرعية متداخلة مثل نظام الانتاج ، التسويق ، التمويل ، البحوث ، الخ وهذا يعني انه رغم اهمية وظيفة الانتاج اذ انها توفر السلع والخدمات اللازمة ولكنها لا تستطيع لعب الدور بصفة منفصلة عن نظام العمل الاساسي .

تعتبر إدارة الإنتاج من أهم الإدارات في المنشآت التي تقوم بالعمليات الصناعية ، إضافة إلى أنها تمثل أكبر الوحدات التنظيمية فيما يتعلق بعدد الأفراد الذين يعملون في الإنتاج، ويعتمد الهيكل التنظيمي لإدارة الإنتاج ودرجة تعقيده على طبيعة المنشأة الصناعية وكبر حجم إنتاجها ودرجة مركزيتها أو لا مركزيتها، كما يعتمد على توجه الإدارة العليا في المنشأة من حيث تعميق مفهوم تخصص الإدارات أو عموميتها أي بمعنى خلق إدارات منفصلة لكل عملية ضمن وظيفة الإنتاج، ولا يوجد أسلوب واحد يمكن تعميمه على جميع المنشآت، إلا أن هناك عدداً من الأقسام والوحدات الواجب توافرها في أية إدارة للإنتاج، حتى يتكامل عملها، وتتتابع مراحل الإنتاج فيها، وتضم إدارة الإنتاج وحدات للتخطيط، ومراقبة الإنتاج، وأخرى لخدمات الإنتاج، وثالثة للتصنيع، ورابعة للفحص، وخامسة للهندسة، وسادسة لرقابة الجودة، وتتبع إدارات الإنتاج أحياناً إدارات المشتريات والمخازن، وقد تتبع هذه الأخيرة للإدارة العليا مباشرة أو تتبع للإدارة المالية .

وتعد الإنتاجية من أهم أهداف إدارة الإنتاج، ويعود إليها تطور كثير من نظريات التنظيم والإدارة ومناهجها، فقد وضعت الفلسفات الإدارية انطلاقاً من الحاجة لزيادة الإنتاجية في المنشآت والمؤسسات الصناعية والتجارية التي تنتج السلع والمؤسسات الخدمية على السواء، واقترنت إنتاجية السلع بأحد أهم أهداف المنشأة والتي تشتمل وظائفها على إنتاج السلع المطلوبة، وبأفضل وأرخص طرق الإنتاج الممكنة، وعلى هذا يمكن تعريف عملية إدارة الإنتاج بأنها " توجيه وتنسيق موارد المنشأة المادية والبشرية والطبيعية تجاه الوصول إلى أهداف إنتاجية .
ومن الصعب الوصول إلى تحديد دقيق لمفهوم كلمتي الإنتاج والإنتاجية، فالإنتاج : هو ناتج القوى التي تشارك في العملية الإنتاجية، ويعمم الاقتصاديون لفظ الإنتاج ليشمل الجهود اللازمة لتجميع الموارد ثم تشكيلها ثم توصيلها إلى أيدي المستهلكين في شكل سلع أو خدمات تحقق إشباعاً، ويعتقد البعض أن أي عمل يهدف إلى تحقيق الإشباع للمستهلكين يعتبر عملاً إنتاجياً في حد ذاته .

ويعتبر المفهوم الإداري لنشاط الإنتاج أكثر تحديداً ويقتصر على خلق المنافع الشكلية فقط، أي تحويل شكل المادة الخام عن طريق العمليات الصناعية وإعطاؤها شكلاً جديداً يحقق إشباعاً وبالتالي يضيف إلى ثمنها ، ومثال ذلك مادة الحديد الخام التي قد لا تكون ذات منفعة كبيرة في شكلها الخام، لكن إذا دخلت في العملية الصناعية ثم تم تحويلها إلى قضبان أو سبائك بحيث تستخدم في صناعات متعددة تصبح ذات منفعة .

وبناء عليه فإن وظيفة نشاط الإنتاج تتحدد في تنمية أفضل الطرق والخطط لتصنيع منتجات معينة وتنسيق القوة العاملة اللازمة والحصول على المواد والمعدات والتسهيلات والتنسيق بينها وإنتاج المنتجات وتسليمها لنشاط التسويق أو المستهلك.

ويمكن تحديد مفهوم الإنتاج بمعناه الشامل بأنه يعني تحويل المدخلات من الموارد الأساسية والمادية إلى مخرجات يرغبها المستهلكون ويطلبونها في شكل سلع أو خدمات، وفي هذا المعنى يشمل الإنتاج عمليات التصنيع لأن التصنيع شكل خاص من أشكال الإنتاج، ووفقاً لهذا المفهوم ، فإن المنشآت التجارية والصناعية والخدمية جميعها منشآت إنتاجية، وهكذا فإن أي منشأة من منشآت الأعمال ما هي إلا منظمة لتحويل المهارات والمواد إلى السلع أو الخدمات التي تشبع رغبة من رغبات العملاء وتعرضها على أمل أن تحقق من ورائها الأرباح .

أما الإنتاجية فهي مقياس لقياس مقدار الإنتاج من استخدام قدر معين من هذه القوى في العملية الإنتاجية، ويعتبر قياس الإنتاجية من الأمور المعقدة للغاية لأنها خلاصة تضافر جميع العوامل والمركبات الداخلية في عملية الإنتاج، وبصفة عامة كلما أمكن تحقيق أكبر قدر ممكن من الإنتاج بأقل قدر ممكن من هذه العوامل، كلما دل ذلك على ارتفاع في الإنتاجية والعكس بالعكس.

ولم يتفق الباحثون على طريقة واحدة مثالية لقياس الإنتاجية، فالبعض يستخدم متوسط إنتاج الفرد في ساعة كمقياس لمستوى الإنتاجية، غير أن هذا لا يكفي لأنه يعالج الصورة من جانب الأيدي العاملة وحدها ، بينما يتجاهل العوامل المادية الأخرى كرأس المال والآلات والمقدرة الإدارية والمعلومات وكلها تلعب دوراً هاماً في الإنتاج، والعملية الإنتاجية قد تتناول مجالات محدودة من مجالات النشاط التجاري والصناعي ، أو تغطي الاقتصاد القومي، والنسبة التي نحصل عليها من مقارنة النتائج مع الاستخدامات في العملية الصناعية يطلق عليها الإنتاجية الكلية أما النسبة التي تتناول مقارنة النتائج بعامل واحد من العوامل المستخدمة (المدخلات) تسمى " الإنتاجية الجزئية " .

فالإنتاج إذن هو العملية التي تستخدم لخلق السلع والخدمات، أما الإنتاجية فهي مفهوم يعبر عن علاقة المخرجات (حجم السلع والخدمات المنتجة) بالمدخلات (حجم الأموال والعمل والطاقة وغيرها من الموارد) التي أنتجت هذه المخرجات .

تعريف وظيفة الانتاج :-
النشاط الذي يستخدم الموارد الانتاجية المتاحة لزيادة قيمتها .
فالمعادن في باطن الارض قيمتها محدوده ولكن عند تحويلها الى مواد يمكن استهلاكها واستخدامها نجد ان قيمتها تزداد وتعني هذه الزيادة في القيمة ان الموارد الانتاجية تختلف في نهاية العملية الانتاجية تبرر الحصول على ثمن اعلى لها . وطبقا لهذا التعريف نستطيع ان نجد تعريف اخر يقول ( ان الانتاج هو الجهد البشري الرامي لجعل موارد الطبيعة تلائم متطلبات وحاجات ورغبات البشر ) .
ومن ناحية أخرى نجد ان الاقتصاديين يعرفون وظيفة الانتاج في اطار من المدخلات والمخرجات وعلى هذا فإن وظيفة الانتاج هي ( النشاط الافتصادي الذي يهدف الى تحويل انواع معينة من المدخلات عناصر الانتاج الى انواع محددة من المخرجات ) .

نطاق ومسميات وظيفة الانتاج :-
لقد ارتبطت وظيفة الانتاج منذ بدء حركة الادارة العلمية بالعمليات الصناعية التي تنصب على المواد والات والقوى العامله للحصول على سلع ومنتجات ملموسة ونجد ان المشاكل التي جذبت اهتمام الباحثين في مجال الانتاج هي مشاكل تتعلق بالانتاج الصناعي وقد تمثلت هذهالمشاكل في اختيار انسب الالات والتجهيز الداخلي للمصنع والتخطيط الزمني للانتاج وتصميم السلعة ... الخ .
نجد ان الانتاج له معنى اوسع من مجرد الانتاج الصناعي فالانتاج هو عملية خلق السلع والخدمات وهو يشمل الانتاج الصناعي والخدمات بمختلف انواعها مثل خدمات علاجية ، تصوير ، خدمات نقل ، توزيع السلع ونقلها ...الخ .

اذن نجد ان النظرة التقليدية لوظيفة الانتاج باعتبارها عملية صنع قد انتهت وصارت وظيفة الانتاج تشمل كافة التنظيمات الانتاجية والخدمية خاصة ان كانت عامة ومن الطبيعي ان اتساع نطاق الانتاج قد ترتب عليه وجود العديد من المسميات الخاصة بوظيفة الانتاج .ففي ظل الاهتمام المتزايد بادارة المصانع في الخمسينات اصبح هذا المجال من مجالات الادارة بادارة التصنيع او ادارة المصنع او الادارة الصناعية .

ويجب ان نذكر ان هناك ان هناك اعتقادا خاطئا بأن اصطلاح الانتاج او التصنيع لا يختلفان عن بعضهما البعض فنجد ان اصطلاح (الانتاج) يشمل كل الانشطة المتعلقة بخلق الانشطة ذات القيمة اما التصنيع فيشير الى انتاج السلع الملموسة مثل السيارات والمعلبات ... الخ .
في اواخر الحمسينات تم التأكد على ان هذا المصطلح يشمل المنظمات الانتاجية الاخرى اذ انه اصبح وظيفة اساسية للادارة وليس مجرد مجموعة من الاساليب متعلقة بالتصنيع فقط . ثم توسع هذا المجال في اواخر الستينات وشمل قطاع الخدمات ولما كانت كلمة الانتاج تبدو اكثر ملائمة للمنظمات التي تنتج منتجات مادية فقد استخدم مصطلح اكثر عمومية وهو العمليات فتلاحظ مما سبق ان مسميات وظيفة الانتاج تختلف من مكان لآخر حسب الموقع الذي ينفذ فيه النشاط فتسمى ادارة الانتاج او ادارة المصانع في الوحدات الصناعية وادارة العمليات في الوحدات الخدمية وبغض النظر عن مسميات تلك الوظيفة واختلافها فإن اهداف تلك الوظيفة واحدة .

أهداف وظيفة الانتاج : -

1. تحقيق أكبر قدر ممكن من الانتاج عن طريق الالات والعمال والمواد الخام الموجودة او المستخدمة فمن المعروف ان انتاج كميات مختلفة من الانتاج بواسطة الات ، مواد خام وعمال محدودين تؤثر على ايرادات المشروع وعلى تكلفة انتاج الوحدة وبالتالي على مقدرة المشروع على المنافسة .
2. توفير كافة الضمانات لانتاج ما هو مطلوب وفقا للمواصفات الموضوعة للجودة . نجد ان نزول السلعة الى الاسواق بمواصفات لا تتطابق مع متطلبات السوق يجعل الافراد يبحثون عن بدائل ترضي رغباتهم وطموحاتهم ... اذا فعلى المنتج محاولة جعل السلع مطابقة بتحري الدقة في المواصفات للمواد الخام .
3. محاولة تقليل السلع تحت التوسع التصنيع بقدر الامكان اي تلك التي بدات عمليات تصنيعها ولم تنتهي بعد ولكن لماذا؟ للوصول الى السلع كاملة الصنع .
لان كل المنظمات الانتاجية لا بد ان تعطي اعتبارا للسيولة والسلع تامة الصنع ليسهل عملية بيعها والحصول على اموال في اليد .



التنظيم الاداري لوظيفة الانتاج : -
تنشأ الوحدة الانتاجية بغرض تحقيق هدف محدد وهو انتاج سلعة او اكثر بكمية معينة وفي فترة زمنية على ان يتم ذلك بأقل تكلفة ممكنة . وحتى يتحقق هذا الهدف تنشأ داخل الوحدة الانتاجية اوجه نشاط متعددة اي ان وظيفة الانتاج تقسم الى انشطة مختلفة الى مجموعة من الافراد لانجازها .
وتسمى عمليات تحديد الاهداف المطلوب تحقيقها وتحديد اوجه النشاط اللازمة لتحقيق هذا الهدف وتقسيم الاعمال على الافراد والتنسيق بين هذه الاعمال بالتنظيم الاداري للوحدة الانتاجية والتنظيم الاداري يعني ترتيب الموارد الخاصة بالمنشأة بطريقة تمكن انشطتها من المساهمة بشكل منظم في اهداف المنشأة .
والتنظيم الاداري لوظيفة الانتاج لا بد وان يعكس الصفة الحركية لوظيفة الانتاج اي لا بد ان يتسم بالمرونة حتى تستطيع الوحدة ان تتكيف مع التغير الذي يطرأ من وقت لآخر .

مباددىء التنظيم الصناعي :-

ان المبادىء العامة في التنظيم تأخذ طريقها الى تنظيم النشاط او الوظيفة الانتاجية اي ان المبدأ هو القانون العام الذي يصلح تطبيقه في كل زمان ومكان وبالتالي يمكن تلخيص اهم مبادىء التنظيم الصناعي وبالتالي تنظيم وظيفة الانتاج كالاتي :
1. يتولى شخص واحد مسئولية اتخاذ القرارات في التنظيم لذلك لا بد من تعيين شخص واحد لرئاسة التنظيم كوحدة وشخص واحد لرئاسة كل ادارة وكل قسم يتكون منها هذا التنظيم وذلك ان وجود رئيسين للمرءوس الواحد يؤدي الى ارتباكه بسبب تضارب الاوامر المعطاة له وعلى هذا فيجب ان يتلقى الاوامر من رئيس واحد .
2. يجب أن يقوم الرئيس بتفويض جزء من مهامه الى بعض مرؤوسيه وتحديد ما هي تلك المهام .
3. تعادل السلطة مع المسئولية اي لا بد من تساوي السلطة الممنوحة للافراد مع حجم المسئولية الملقاة على عاتقهم .
4. الحوار بين الرئيس والمرؤوسين لان هذا الوضع يشعر المرءوس باهميته في التنظيم ويساعد الرئيس على التعرف على افكار ومعلومات من المرؤوسين والاطلاع على مشاكلهم التي تدور في المستويات المختلفة للتنظيم .
5. متابعة الرئيس لاعمال المرؤسين من وقت لآخر (الرقابة) .
6. ان يكون نطاق الاشراف مناسباً والمقصود هنا هو عدد الافراد الذين يشرف عليهم رئيس واحد وعند تحديد نطاق الرقابة لا بد من مراعاة زمن المدير ، طبيعة العمل ، وضع المرؤوسين في الاعتبار .
7. لا بد ان تنشأ ادارات للوظائف الادارية الصناعية تلجأ الادارة الصناعية الى تقسيم العمل كمبدأ من مبادىء التنظيم الى وظائف رئيسية وانشاء ادارات مختلفة لكل وظيفة .
من المعروف أنه ليس هناك هيكل تنظيمي مثالي صالح لكل المشروعات الصناعية ذلك ان كل هيكل في كل مشروع يكون عبارة عن تنظيم دقيق وواضح للانشطة والوظائف الخاصة بكل مشروع .

ولكن يجدر القول ان خطوات تصميم الهيكل التنظيمي صغير عادة فيكون صاحب المشروع هو الرئيس ويتولى مسئوليته والاشراف واصدار القرارات . اما في المشاريع الكبيرة تزداد المهام والمسئوليات والامور التي يجب ان يتخذ بشأنها قرار فيصعب على الشخص الواحد تولي كل هذه الامور بمفرده .

التنظيم الداخلي لإدارة الانتاج : -

نجد ان هنالك العديد من المشاكل التي يواجهها رجال الادارة عند تنظيم ادارة الانتاج في المشروعات الصناعية الحديثة بعض هذه المشاكل قد لا تشكل خلافا يثير النقاش والجدل عند تصميم الهيكل التنظيمي للادارة اما البعض الآخر فله أهمية خاصة عند التصميم ولا بد ان توضع في الاعتبار عند بناء الهيكل التنظيمي للادارة .
اولا مشاكل واعتبارات تتعلق بالبناء او التنظيم الداخلي لادارة الانتاج .
لا بد من حل هذه الامور وتحديد الاعتبارات حتى يتم على ضوئها بناء الهيكل التنظيمي .
1. المستوى الاداري لادارة الانتاج في الهيكل التنظيمي .
نجد ان ادارة الانتاج تقف على راس قائمة اسماء الادارة التنفيذية الكبرى داخل المشروع وهي بذلك تقع في مستوى اداري يلي مستوى الادارة العليا مباشرة بل قد يصل الامر لان يكون مستوى ادارة الانتاج اعلى من ذلك في الهيكل التنظيمي كان يكون مدير الانتاج هو نائب رئيس مجلس الادارة مثلا الامر الذي يجعل تحديد مستوى ادارة الانتاج صعباً في الهيكل التنظيمي .
2. نوع وطبيعة السلطات الخاصة بادارة الانتاج :-
لا خلاف انه عند بناء الهيكل التنظيمي للوظائف الرئيسية نواجه بثلاث اشكال من الهياكل التنظيمية حسب نوع علاقات السلطة داخل المشروع فنجد ان بعض هذه الهياكل على اساس السلطة التنفيذية واخر على اساس السلطة وثالث على اساس السلطة التنفيذية والاستشارية ولكن نجد ان الهيكل التنظيمي القائم على اساس الجمع بين السلطة التنفيذية والاستشارية هو الغالب في ادارة الانتاج .
3. المركزية واللامركزية لادارة الانتاج :-
في حالة كبر حجم المصنع والتوسع فيه جغرافيا وانشاء وحدات انتاجية في مناطق جغرافية مختلفة فلا بد من التفكير في هل يستخدم نظام المركزية ام يتم اتباع اللامركزية لسهولة عمليات اتخاذ القرارات الخاصة بالشراء مثلا ضبط الجودة – الرقابة – المتابعة – التخطيط للمنتج .
4. الاسس المستخدمة في التنظيم الداخلي لادارة الانتاج : -
هنالك اكثر من اساس يمكن اتباعه عن تنظيم ادارة الانتاج وهي كالتالي :
 التنظيم على اساس وظيفي : طريقة بسيطة حيث يقسم ادارة الانتاج الى اقسام كل يشمل مجموعة متجانسة من المهام وتعمل مع بعضها البعض لتحقيق الهدف .
 التنظيم على اساس المنتج :- يتم اتباع مثل هذا النوع من التنظيم في حالة انتاج اكثر من منتج على ان يكون الانتاج من كل نوع بحجام كبيرة تبرر وجود تكوين اداري مستقل لكل منها . ذلك ان لكل منتج احتياجاته الخاصة ومتطلباته .
 التنظيم على اساس المناطق الجغرافية : - يلجأ لاستخدام هذا النوع من التنظيم في حالة ان المنتج يغطي مناطق جغرافية عديدة ومتباعدة فيفضل ان يستخدم هذا النوع لتخفيض تكاليف النقل ، خدمة المنطقة الجغرافية المعينه وتوفير متطلباتها ومن ثم تحقيق اللامركزية .

التنظيم الداخلي في من مصانع انتاج الطلبيات ومصانع الانتاج المستمر : -

عند بناء الهيكل التنظيمي يجب مراعاة ان هنالك انواع مختلفة من المنشآت الصناعية تختلف حسي نوع الانتاج (طلب مستمر ) ذلك ان لكل نوع تنظيم خاص به اي انه يجب ان يؤخذ في الاعتبار نوع المصنع عند بناء الهيكل التنظيمي ذلك ان الهيكل التنظيمي يختلف في حالة مصانع انتاج الطلبيات عنه في مصانع الانتاج المستمر .

 التنظيم في مصانع انتاج الطلبيات : يتم الانتاج في مثل هذه المصانع حسب الطلب يحدد سعر البيع عند كل طلبية وتقدم المنشأة المنتجة العرض بالسعر الذي تراه مناسبا ويتم توقيع عقد بين المشتري والبائع يشمل التكلفة ووقت التسليم .ولا بد هنا من وجود جهاز تكون وظيفته وضع تقديرات دقيقة للتكلفة المتوقعة والاحتياجات الطلبية والوقت الذي يستغرق في الصناعة . وحتى يقوم بهذه التقديرات نجد انه يحصل على مواصفات الطلبية في طلب التقدم بالعرض الذي يقدمه العميل احيانا يحث تعديل في المواصفات او طريقة الصنع لتفادي الاختناقات في الانتاج مثلا او لتحقيق الضغط على احد الاقسام الانتاجية وفي جميع الحالات يجب الا يؤثر التغيير على الاهداف والاغراض التي سيستخدم المنتج فيها وفي توافر هذا الشرط نواجه الآتي :-
1. حالة يؤثر فيها التغير على المواصفات النهائية دون القرض وهنا يجب الاتفاق مع العميل على التغيير المقترح .
2. حالة لا يؤثر فيها التغيير على المواصفات النهائية ويمكن ان يتم دون الرجوع الى العميل .
وفي كل الحالات لا بد ان يجري التعديل بعلم جميع الاقسام التي ساهمت في وضع التقديرات الاولى حتى يراعى اثر التعديل على التكلفة المحتملة للانتاج وتتمثل هذه الاقسام في :
قسم تخطيط المنتج – تخطيط العمليات – مراقبة الانتاج - مراقبة التكلفة ، فلا بد اذن ان تكون تحت اشراف

اداري واحد الشكل التالي :



 التنظيم في مصانع الانتاج المستمر : -
تتميز مصانع الانتاج المستمر بان الانتاج فيها يستمر لفترات طويلة بنفس المواصفات ونفس الطرق الصناعية ونجد ان التغيير في احداها يحدث تغيير في الاخرى والمعروف ان اي تغيير في تصميم المنتج او طرق الصنع لا يتم الا بعد مرحلة بحث والتجربة العملية اي انها لا تنفذ الا بعد التأكد من مزاياها وان اي تغير في هذين العنصرين يؤدي الى تغيير في تصميم المصنع والمهارات المستخدمة ومستلزمات الانتاج .
يقتضيهذا الترابط بين تخطيط المنتج وتخطيط العمليات وتخطيط الامكانيات ان يكون هنالك اتصال وتنسيق بينهم لذلك من الافضل جمعها تحت اشراف ادارة واحدة يعرف بالادارة الهندسية .
الشكل التالي :

إجابة السؤال الثاني :-

هنالك أنظمة إنتاج مختلفة تحدث مقارناً بين أنواع نظم الإنتاج المختلفة .

هناك ثلاث نظم للانتاج : -
1. نظام الانتاج المستمر
2. نظام الانتاج بالطلب .
3. نظام الانتاج المتغير .
أولاً : نظام الانتاج المستمر : هناك صناعات تخضع للنمطية من حيث طريقة التشغيل ومن حيث المواد المستخدمة ومن حيث المنتجات المطلوبة للسوق . وهذه النمطية تنعكس بالتالي على طريقة ترتيب الالات بما يمكن من ترتيبها طبقاً لتتابع عمليات التشغيل استفادة من ظاهرة النمطية ويترتب على هذا تنظيم الانتاج طبقا ما يسمى بنظام الانتاج المستمر .
ان ظروف الانتاج المستمر هي تلك التي يكون فيها تسهيلات الانتاج ذات نمط واحد بالنسبة للعدد والالات طالما ان المواد الداخلة ذات نمط واحد . وفي حالة الانتاج المستمر لا تتطلب الحاجة الى وجود عمال ذوي مهارة عالية لان الماكينات المتخصصة غالبا ما تكون سائدة كما يتطلب ان تكون عمليات التفتيش والرقابة سريعة واول بأول لان حدوث اي خطأ في احدى المراحل لن يؤثر في هذه المرحلة فقط ولكن سيؤثر على جميع مراحل الانتاج .
ويسود نظام الانتاج المستمر بالنسبة للعديد من المنتجات النمطية مثل الاقمشة الشعبية والسجائر والمعلبات والمياه الغازية ...... الخ .

الشروط الواجب توفرها في الانتاج المستمر : -

اهم هذه الشروط لكي يسود هذا النظام :-
1. استمرار الطلب على المنتج : يشترط لتطبيق الانتاج المستمر ان يكون الطلب بالنسبة للمنتج فاذا تعثر استمرار الطلب فان ذلك يؤدي الى اثار سلبية مثل تكديس المنتجات النهائية ( زيادة المخزون ) وسوف يترتب على ذلك ارتفاع في تكاليف التخزين وتعرض المنتج للتلف واذا كان الطلب على المنتج متقلبا فيجب عمل موازنة تخطيطية لضمان عدم توقف عملية الانتاج وما يترتب عليها من وجود طاقة عاطلة تحمل المصنع بتكاليف باهظة ( التكاليف الثابته ) .
2. توحيد مواصفات المنتج : يجب ان تكون مواصفات المنتج واحدة حتى يمكن استخدام نظام الانتاج المستمر وكذلك يجب ان يتميز خط الانتاج بعدم المرونة .
3. توحيد مواصفات المواد الخام وضمان وصولها في الوقت المناسب : وذلك لان عدم الحصول على المواد الخام يترتب عليه اضطرابات كبيرة في خط الانتاج .
4. توازن جميع مراحل الانتاج : - يجب ان يكون هنالك توازن في جميع مراحل الانتاج فاذا تغير زمن كل مرحلة عن الاخرى فسوف يترتب على ذلك ضياع للوقت وعلى ذلك يمكن ضم مرحلتين او ثلاث مراحل الى مرحلة واحدة وكذلك يمكن تقسيم المرحلة الواحدة الكبيرة الى مرحلتين حتى تصبح جميع المراحل متوازنة .
5. تعريف كافة العمليات : - حتى يمكن الوصول الى موازنة كاملة في خط الانتاج لا بد من ثبات جميع طرق التشغيل ويمكن ان يتحقق ذلك اذا دونت طرق التشغيل تفصيليا على خرائط خاصة .
6. مطابقة المنتج للجودة العامة في الانتاج بالطلب او الانتاج المتغير .
7. يجب تزويد المصنع باحث الاجهزة والمعدات حيث ان عدم كفاءة الاجهزة تخلق مشاكل كبيرة في حالة نظام الانتاج المستمر .
8. استمرار عملية الصيانة : - اذا تعطلت اي اجهزة في احدى المراحل فسوف يترتب على ذلك تعطيل في خط الانتاج مما يؤدي الى وجود طاقة عاطلة غير مستغلة ولتجنب هذا يجب عمل برنامج وقائي للصيانة لمنع حدوث الاعطال المفاجئة .
9. التفتيش والفحص يجب ان يوازي خط الانتاج : فاذا لم يقترن التفتيش والفحص مع الانتاج فان ذلك سوف يضيع فرص الكشف المبكر عن الاخطاء التي تحدث نتيجة عمليات التشغيل .

مزايا الانتاج المستمر : -

اهم مزايا الانتاج المستمر ما يلي : -
1. كفاءة التصميم تعمل على تخفيض عيوب الانتاج ورفع درجة الجودة .
2. حيث ان التفتيش والفحص يوازي خط الانتاج فإن اي اخطاء او انحرافات يمكن اكتسابها بسهولة ومعالجتها فوراً .
3. حيث لا يوجد وقت ضائع فإن زمن تشغيل كل وحدة يكون ضئيلاً .
4. حيث ان عملية اعداد المواد الخام متتالية فلا حاجة الى وجود اماكن كبيرة للتخزين ويترتب على ذلك انخفاض في تكاليف التخزين وخدمات التخزين .
5. سهولة عملية مناولة مواد داخل المصنع وذلك نتيجة لاستخدام النقل الذاتي أو الوسائل الآلية .
6. المراقبة وتشمل ( الانتاج – اعداد الميزانية – الجودة ) تكون بسيطة لان خط الانتاج يكون تقريبا ذاتي الرقابة .
7. العيوب التي تطرأ على عملية التشغيل او المواد الخام يمكن تداركها بسهولة .
8. المواد الخام المطلوبة للانتاج يمكن تحديدها بدقة .
9. العامل يحتاج الى قليل من التعليمات ولذا فان هذا النوع يعتمد على العمال نصف المهرة وغير المهرة .
10. ان تكاليف الانتاج تكون منخفضة بالنسبة للوحدة المنتجة وذلك لان التكاليف الثابته توزع على عدد كبير من الوحدات المنتجة بالاضافة الى الوفورات الناتجة بسبب تخفيض العادم والتالف واستخدام عمالة غير ماهرة وتكاليف النقل والتخزين المنخفضة .


ثانياً : الانتاج حسب الطلب : -
يختص هذا النوع في نظم الانتاج بتصنيع منتجات حسب رغبات العملاء التي توضح قبل البدء في الانتاج وكل انتاجي ينظر له كعملية انتاجية منفصلة حيث تكون مواصفات المنتج خاضعة لمواصفات العميل .
الانتاج حسب الطلب لا بد ان تتوفر فيه درجة كبيرة من المرونة حتى يمكن انتاج منتجات كبيرة ذات احجام وانواع مختلفة وفي ظل الانتاج حسب الطلب فان العمليات لا تكون في تركيب معروف ومحدد لذلك لا بد من ضرورة التنسيق بين العمليات المختلفة . ويتطلب الانتاج تحت الطلب توظيف عمالة على مستوى عالي من المهارة . ويسود الانتاج حسب الطلب صناعات معينه مثل صناعة الطائرات وصناعة السفن وانتاج الآلات الصناعية الكبيرة .... الخ . وعموما فالمصانع التي تقوم بهذا النوع من الانتاج تتميز بصفات معينة أهمها : -
1. الانتاج يصنع في كميات صغيرة للمستهلك .
2. التجهيز الداخلي للمصنع يكون على اساس جمع الالات المتشابهه في قسم واحد .
3. يوجد في بعض الاحيان عدم توازن في اعباء الاقسام بمعنى ان بعض الاقسام سوف تحتاج الى وقت عمل اضافي في حين ان الاقسام ليس لديهم عمل .
4. تستخدم الآلات ذات الاغراض العامة .
5. العمال يجب ان يكونوا على درجة عالية من المهارة .
6. العمال في حاجة الى تعليمات عديدة ومفصلة حتى تكون على دراية بالاعمال المطلوبة تنفيذها بالنسبة لكل عمل .
7. كمية المواد المخزونة من المواد الخام سوف تكون مرتفعة وذلك لعد انتظام السحب من المخازن .
8. الكمية من الانتاج تحت الصنع سوف تكون مرتفعة .
9. وسائل نقل المواد والسلع سوف تكون من النوع العام .
10. ترك اماكن متسعة بين الاقسام وذلك حتى يمكن استخدامها في التخزين المؤقت .

ثالثاً : الانتاج المتغير : - في بعض الاحوال يلجأ من آن لآخر الى ادخال تعديلات على المنتج بهدف الاستفادة من تغيرات السوق والمقارنة احتياجات خاصة للمستهلك مما يؤدي الى ان يكون التتابع النمطي موجودا في بعض مراحل انتاج المنتج ( انتاج مستمر ) بالاضافة الى ادخال طرق التشغيل الجديدة لاجزاء معنية ( انتاج حسب الطلب ) ويسمى هذا النوع من الانتاج بالانتاج المتغير ويسود هذا الانتاج صناعة الاقمشة الحريمي الراقية والصناعات الهندسية مثل صناعة السيارات والثلاجات .
مما تقدم يتضح انه يوجد اساسا ثلاث نظم للانتج وهي للانتاج وهي الانتاج المستمر والانتاج المتغير ثم الانتاج بالطلب . ان هذه النظم الانتاجية تمتاز بشروط معينة عند بداية العمل في كل منهما وظروف اي مصنع يجب ان تؤخذ في الاعتبار قبل اتخاذ اي قرار بشأن تنفيذ اي نوع من هذه النظم الانتاجية الثلاث .
ويخضع نظام الانتاج المطبق الى تطوير نمو الشركة فكثير من المصانع تبدأ بنظام الانتاج بالطلب كقاعدة وعندما يكبر حجمها تنتقل الى الانتاج المتغير في بعض اقسامها ثم تتجه اخيرا الى الانتاج المستمر .

ليست هناك تعليقات: