أن السر الحقيقي في نجاح سنغافوره أننا قمنا بالتحول (من السهول الطينية إلى الإنسان، فالمهارات البشرية، فالجهد البشري) لي كوان يو (رئيس الوزراء السنغافوري السابق)

الجمعة، 21 مايو، 2010

مقتطفات من رسالة الدكتوراه.... مفهوم القيادة الإدارية


مفهوم القيادة الإدارية
القيادة هي عبارة عن عملية تفاعل بين الرئيس والمرؤوسين يكون الرئيس خلالها قادراً على التأثير الايجابي في سلوكياتهم ومشاعرهم وتوجيهها وجهة معينة يرغبها ويريدها والقيادة الإدارية الناجحة هي التي تنسق بين جهود المرؤوسين وتحثهم على العمل وتدفعهم إليه من اقتناع ورغبة في سبيل تحقيق أهداف المنظمة وأهدافهم بشكل متكامل وناجح.
يتضح أن القيادة الإدارية تتمثل بمجموعة الصفات والقدرات والخبرات والمؤهلات والاستعدادات التي تجعل الرئيس الإداري في أي مستوى تنظيمي داخل المنشاة قادراً على التوجيه، والإشراف السليمين ومساعدة مرؤوسيه في تخطي المعقبات التي يصادفونها في أعمالهم وعلاقاتهم مع الآخرين وتطوير أدائهم ومقدرتهم على العمل الجاد والسلوك السليم.
وعلى الرغم من التعاريف العديدة التي تم طرحها لمفهوم القيادة إلا أن هناك عدة عناصر أساسية لظاهرة القيادة يمكن تحديدها بما يأتي:
1- إن القيادة عبارة عن عملية
2- إن القيادة تتضمن التأثير
3- إن القيادة تنشا داخل الجماعة
4- إن القيادة تشمل على هدف يراد تحقيقه
والقيادة تظهر داخل الجماعات والجماعة هي المحيط او البيئة التي تنشا بداخلها القيادة والقيادة تتضمن التأثير في مجموعة من الأفراد لهم هدف مشترك ويمكن ان تكون الجماعة صغيرة او كبيرة ويمكن ان تكون الجماعة عبارة عن منسوبي المنظمة بأسرها.
فالأفراد الذين تكون القيادة موجهة إليهم فسوف يطلق عليهم مصطلح التابعين، أما الأفراد الذين تكون القيادة موجهة إليهم فسوف يطلق عليهم مصطلح التابعين، القادة والتابعون يشاركون في عملية القيادة؛ القادة يحتاجون تابعين والتابعون بحاجة إلى قادة ( القريوتي،2003 )
ان النظر إلى القيادة على أنها سمات يختلف تماما عن النظر إليها على أنها عملية، فهناك مدخل السمات القيادية ينظر الى القيادة على أنها صفة او مجموعة من الصفات المميزة يتم امتلاكها من قبل أفراد مختلفين وبدرجات متفاوتة، فتفترض هذه النظرة ان القيادة تنحصر في عدد محدود من الأشخاص الذين يعتقد أنهم ولدوا وهم يمتلكون مواهب فريدة من الناحية الأخرى ينظر مدخل العملية القيادية إلى القيادة على أنها ظاهرة توجد في البيئة ذات العلاقة، ومن ثم فهي متاحة للجميع، والقيادة باعتبارها عملية يمكن ملاحظتها في سلوك القائد ويمكن تعلمها.
وهناك بعض الأشخاص يعتبرون قادة بسبب المواقع الرسمية التي يشغلونها في منظماتهم والبعض الآخر يعتبرون قادة بسبب طبيعة التجاوب الذي يحصلون عليه من قبل أعضاء الجماعات الآخرين، وهذان الشكلان للقيادة يطلق عليهما القيادة الرسمية والقيادة النشوئية.
فالقيادة التي تقوم على أساس الوظيفة الرسمية التي يشغلها الشخص داخل المنظمة تعتبر قيادة رسمية، وعندما ينظر الآخرون إلى الفرد على انه الأكثر تأثيرا في مجموعته او في المنظمة فان هذا الفرد يمتلك القيادة النشوئية، لذلك فان القيادة النشوئية تنشا من خلال الناس الآخرين داخل المنظمة عندما يساندون شخصا ما ويقبلون سلوكياته، هذا النوع من القيادة لا يستند الى الوظيفة الرسمية التي يشغلها الشخص في المنظمة، وإنما ينشا عبر فترة من الزمن خلال الاتصال.
فسلوكيات الاتصال الايجابية مثل التواصل الشفهي والاستعداد ومحاولة التعرف على أراء الآخرين وطرح الأفكار الجديدة والحزم وليس القسوة تعزز في ظهور القيادة النشوئية لدى الشخص.

‏هناك تعليقان (2):

maria يقول...

مشكور على المدونة استفاديت منها في بحث تخرجي
تحياتي

maria يقول...

مشكور على المدونة استفاديت منها في بحث تخرجي
تحياتي