أن السر الحقيقي في نجاح سنغافوره أننا قمنا بالتحول (من السهول الطينية إلى الإنسان، فالمهارات البشرية، فالجهد البشري) لي كوان يو (رئيس الوزراء السنغافوري السابق)

الجمعة، 1 مايو، 2015

ملخص دورة تخطيط أداء الموارد البشرية باستخدام بطاقات الأداء المتوازن



 
- التخطيط أنواعه واهميته

2- مفهوم ومراحل تطور الفكر الإداري

3- ادارة الموارد البشرية الحديثة

4- بطاقات الأداء المتوازن ومؤشرات قياس الأداء

التخطيط :

عدم وجود خطط و لا برامج عملية واضحة تجعل الكثيرين يفقدون المسار الصحيح إلى أهدافهم

لماذا لا نخطط ؟؟

·       الافتقار الى الثقة والاعتقاد بأن التخطيط لرجال الأعمال وليس للأفراد

·       الافتقار الى معرفة التخطيط

·       حب التفلت من الالتزامات التي يتطلبها التخطيط

·       يظن البعض أن التخطيط يتطلب منه وقتاً ثمينا من الأفضل الاستفادة منه لانجاز الأمور في مواعيدها

·       الاعتماد على الظنون لا على الحقائق مما يلغي التخطيط

             ما هو التخطيط؟

           هو النشاط الذي ينقلك من وضعك الحالي إلى ما تطمح بالوصول إليه عن طريق تصميم أعمالك و وضع برامجك.

           إنه يتألف من :-

             تحليل وضعك الحالي.

             تحديد أهدافك .

             تصميم أعمالك.

المورد البشري هو المورد الوحيد الحقيقي:

قال «اندرو كارنيجي» قولته المشهورة التي يعرفها الجميع:

«خذوا منا كل مصانعنا وتجارتنا ووسائل مواصلاتنا وأموالنا، واتركوا لنا منظمتنا، وفي أربع   سنوات سأعيد بناء نفسي»هذه المقولة هي أحسن تعبير للحقيقة القائلة : بأن أهم شيء في الإدارة هو انتقاء الأفراد وتنمية قدراتهم وتحفيزهم.

وهذا ما دعى بيتر دركر إلى القول بأن ( أي منشأة – أو أي مؤسسة من أي نوع – لها مورد واحد حقيقي هو «الإنسان»

لقد أثبتت كثير من الدراسات الغربية أن الموظفين يستخدمون أقل من 50% من طاقتهم الكامنة في المنظمات التي يعملون بها، كما أوضحت هذه الدراسات أن هذا الضياع ناتج من أسباب لا ترجع إلى الموظف نفسه بقدر ما ترجع جزئيا إلى الإدراة...وأن معظم هذا الضياع سببه موجود في دوافع الأفراد للعمل وبالتالي في غسهاماتهم والتزامهم. والدوافع لا تعطى للأفراد فهي أشياء موجودة بداخلهم، وكل ما تستطيع الإدارة عمله هو توفير المناخ اللازم لكل فرد لكي يعطي أحسن ما عنده... إن الإدارة توفر الظروف للالتزام الذاتي وللابتكار والابداع.

فالإدارة الفعالة للموارد البشرية: تركز على تهيئة البيئة الإيجابية لزيادة مساهمات الأفراد إلى 100% من طاقتهم الكامنة.

كيف يمكن معرفة مدى نجاح مشروع معين

   وذلك عن طريق قياس أداء هذا المشروع.

وبالتالي فإن الغاية من قياس الأداء هي:

1-  تحسين أداء المنظمة.

 2-  الوقوف على أدلة تظهر حالات التحسين والتقدم وتوثيقها ودراستها

 3- ضرورية لإحداث التغيير من خلال معرفة نقاط القوة والضعف في الكيان المؤسسي

المؤشرات المالية، هل هي كافية؟

الطريقة التقليدية هي عن طريق قياس المؤشرات المالية

  حيث كانت الشركات في السابق تحصر اهتمامها في قياس الأداء على النتائج المالية لعملياتها لكن هذا لم يكن يؤدي بالضرورة الى قياس النجاح الحقيقي للشركة فقد يبدو في الظاهر أن النتائج المالية للشركة جيدة ولكن يمكن أن تكون الشركة في انحدار بسبب عوامل اخرى مهمة لم يتم قياسها.

المؤشرات المالية ناقصة:

حيث أنها تقيس ماذا فعلنا ، ولكن .....

        تفشل في مراقبة السلوك و القيم التي تم بناؤها    1

      2- تركز على النتائج وليس على الاجراءات  

     3- تقيس الأصول الملموسة  

وبالتالي ولقياس الأداء نحتاج  .....

بطاقة الأداء المتوازن . Balanced Scorecard

بطاقة الأداء المتوازن
ى نظام إداري  ليس فقط نظام قياس ) الذي يجعل المنشأة قادرة على بيان رؤيتها واستراتيجيتها وترجمتها الى افعال، وهي تزود الإدارة بالتغذية العكسية لعملياتها الداخلية و منتجاتها الخارجية من اجل التطوير المستمر لأداء ونتائج استراتيجيتها.

عبارة بطاقة الأداء المتوازن يقصد بها أن التقييم يجب أن يعكس توازن بين عدد من العناصر الهامة المشتركة في الأداء المؤسسي والبطاقة ليست وسيلة لتسجيل النتائج التي تحققت  بل هي مؤشرات لتوقع نتائج معينة في المستقبل.
 
استراتيجية المنشأة ورسالتها تترجم إلى مقاييس أداء دقيقة والتي تقدم إطار عمل لنظام الإدارة والقياس الاستراتيجي في المنشأة    

 بطاقة الأداء المتوازن تعيد التركيز على الأهداف المالية المحققة ولكن تشمل محركات الأداء لتلك الأهداف المالية وفق محاور أربعة تحقق نجاح المنشأة المستقبلي المتوازن :

وهذه المحاور الأربعة هي:

 * البعد المالي

 *بعد العميل

 *بعد العمليات الداخلية

 * بعد التعلم والنمو للأفراد

صفات مؤشرات تقييم الأداء:

 الشمولية – قابلة للقياس – الوضوح – الانسجام مع الأهداف – مرنة - مشجعة

الهدف من المؤشرات :

o   تحديد مدى التقدم نحو إنجاز الأهداف

o    قياس مدى تحقق تلك الأهداف

o   تقييم طرق تحقق الأهداف

 
تأكد عند تطوير معايير تقييم الأداء من : - 

o   المشاركة الفعالة من قبل معظم المستويات حتى يسهل تقلبها

o   الابتعاد عن التقدير الجزافي

o   الالتزام بالأهداف والبرامج المرسومة

o   امكانية التطبيق وسهولة الفهم

o   قابلية التطوير والتعديل بين الفترة والأخرى


قياس الأداء الفعلي:

هو قياس الأداء الفعلي الحالي عند نقطة زمنية محددة باستخدام مجموعة من النماذج للقياس

حالات قياس الأداء

o   تحقيق الدرجة المستهدفة وبالتالي تحقيق الهدف

o   فجوة في الأداء وعدم بلوغ الدرجة المستهدفة

o   تجاوز الدرجة المستهدفة وتحقيق نسب افضل

 

 
 
 

الجمعة، 6 يونيو، 2014

من تعيينات الماجستير - الادارة الاستراتيجية



إن استخدام لفظ الاستراتيجية منذ عدة قرون ولكنه بدأ يتطور إلى أن وصل إلى المفهوم الحالي كما يعتبر تعريف منظمة الأعمال نقطة البداية في التخطيط الاستراتيجي حيث يتم تحديد الأهداف ووضع الاستراتيجيات، تحدث بالتفصيل .

       يرى العديد من الخبراء والباحثين أنه في عالم اليوم الذي يتسم بالتغير السريع وكثافة المنافسة والتطور التكنولوجي المذهل، فإن المنظمات يجب أن تتبنى الفكر الاستراتيجي من أجل أن تضمن البقاء والنمو والازدهار، وكلمة استراتيجية (Strategy) ترجع جذورها إلى الحضارة اليونانية وهي مستمدة من كلمة (Strategos) والتي ارتبط مفهومها بشكل صارم بالخطط المستخدمة لإدارة قوى الحرب، ووضع الخطط العامة في المعارك .
 

       وحديثاً أخذت هذه الكلمة معنى مختلف، وصارت مفضلة الاستخدام لدى منظمات الأعمال المعاصرة خاصة تلك التي تتمتع بالمبادرة والريادة في مجال نشاطها.

       ومن التعريفات الشائعة للإدارة الاستراتيجية أنها " عملية اتخاذ القرارات المتعلقة بتخصيص وإدارة موارد المنظمة من خلال تحليل العوامل البيئية بما يساعدها على تحقيق رسالتها والوصول إلى غاياتها وأهدافها المنشودة .

       ويحقق التوجه الاستراتيجي للمنظمة العديد من الأهداف التي يمكن تلخيصها فيما يلي :

1-    وضوح الرؤية المستقبلية والقدرة على اتخاذ القرارات الاستراتيجية .

2-    القدرة على تحقيق التفاعل البيئي في المدى البعيد .

3-    تحقيق النتائج الاقتصادية والمالية المرضية .

4-    تدعيم المركز التنافسي للمنظمة .

5-    القدرة على إحداث التغيير .

6-    تخصيص الموارد والإمكانيات بطريقة فعالة .

وتعتبر الإدارة الاستراتيجية مدخل لمواجهة التحديات التنافسية التي يواجهها التنظيم، ويمكن النظر إليها باعتبارها الخطة أو الإطار الذي يحقق التكامل للأهداف الرئيسية والسياسات والتصرفات التنظيمية في كيان واحد متماسك، وهذه الاستراتيجية قد تمثل إما مدخلاً عاماً للمنافسة أو تعديلات وتصرفات محددة يتم اتخاذها للتعامل مع موقف معين، ويعني ذلك أن أحد الملامح الرئيسية للإدارة الاستراتيجية هو تبني المنظمة لاستراتيجيات عامة والتي تتلاءم مع أهدافها الرئيسية، ومن أمثلة استخدام المنظمة لواحدة من الاستراتيجيات العامة الثلاثة المعروفة وهي التكلفة أو التنويع أو التركيز على قطاع سوقي معين، ولا تستخدم المنظمات التي تنتمي إلى نفس الصناعة استراتيجية واحدة متماثلة، بل تستخدم في العادة استراتيجيات مختلفة والتي تساعدها أكثر من غيرها على تحقيق ميزة تنافسية في أسواقها المستهدفة.

       وعليه، يمكن النظر إلى مفهوم الإدارة الاستراتيجية للموارد البشرية على أنها : " عملية الربط بين جهود تخطيط الموارد البشرية والتوجهات الاستراتيجية للمنظمة ". كما يشير إليها البعض الآخر بأنها : " العملية المخططة لحشد طاقات وأنشطة الموارد البشرية بغرض مساعدة المنظمة في تحقيق أهدافها الرئيسية " .

       وتتكون عملية الإدارة الاستراتيجية من مرحلتين متميزتين ومترابطتين في ذات الوقت هما : مرحلة إعداد الاستراتيجية، ومرحلة تنفيذ الاستراتيجية ، ففي خلال مرحلة إعداد الاستراتيجية فإن فريق التخطيط الاستراتيجي يحاول الوصول إلى قرارات محددة بشأن التوجهات الاستراتيجية المستقبلية، ويستلزم ذلك منه المرور بمجموعة من المراحل الفرعية المتتابعة والتي تشمل : تحديد رسالة المنظمة وأهدافها الرئيسية، التحليل البيئي الخارجي والداخلي بغرض الوقوف على الفرص والتهديدات ونواحي القوة والضعف، وتنمية البدائل الاستراتيجية، ثم تقييم هذه البدائل في ضوء قدرتها على تحقيق الأهداف والغايات التنظيمية، وتنتهي هذه المرحلة بالاختيار الاستراتيجي .

       أما في خلال مرحلة تنفيذ الاستراتيجية، فإن التنظيم يعمل على تطبيق الاستراتيجية التي تم اختيارها، ويتطلب ذلك : إعداد الهيكل التنظيمي، تخصيص الموارد، التأكد من توافر الأعداد والمهارات البشرية المطلوبة، تطوير نظام المكافأة الذي يحفز العاملين على بذل الجهود الكافية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية، وتجدر الإشارة إلى أنه بالنسبة للمشروعات القائمة ، فإن هذه العملية لا تحدث بالتتابع السابق بالضرورة ، حيث تنطوي على عملية مستمرة لتوليد المعلومات واتخاذ القرارات .

       وفي السنوات الأخيرة تزايد إدراك المنظمات بأن النجاح في عملية التخطيط الاستراتيجي تعتمد إلى حد كبير على المدى الذي يتم فيه مشاركة إدارة الموارد البشرية في هذه العملية، فوظيفة الموارد البشرية يجب أن تساهم سواء في مرحلة الإعداد أو مرحلة تنفيذ الاستراتيجية .

السبت، 20 يوليو، 2013

السياسات التسويقية


تلقى دراسة وتحليل السياسات التسويقة اهتماماً كبيرا سواء من الباحثين وكتاب التسويق أو المديرين ورجال الاعمال ذلك أنها تؤثر بصورة مباشرة وكبيرة على سياسات الاعمال الاخرى .كما ان تطبيقها يواجه الكثير من التحديات والعوامل البيئية التي لا تستطيع الادارة التحكم فيها فضلا عن ذلك فان استقلال الكثير من الفرص التسويقية يتوقف على مدى نجاح المنظمة في بناء وتنفيذ السياسات التي تتوائم وطبيعة ونوع وحجم كل فرصة متاحة في الحاضر والمستقبل .
استعراض بعض الموضوعات المرتبطة بالسياسات التسويقية والتي تشكل اساسا جيدا لوضع السياسات التسويقية :

أولا : الفرص التسويقية ومعايير التعرف على هذه الفرص :
يمكن تعريف الفرصه التسويقية بأنها ادراك حاجة غير مشبعة في السوق ( سواء اكانت هذه الحاجة مرتبطة بخدمة معينة او سلعة معينة ) خلال فترة زمنية معينة وفي سوق معين اما بخصوص معايير التعرف على الفرص التسويقية والاستثمارية بصفة عامة فيمكن ذكر المعايير الآتية :-

1.  القدرة على اختراق السوق : اختراق السوق يعني القدرة على تقديم نفس المنتج الموجود في نفس السوق ولكن بميزات افضل حتى يمكن تحقيق مبيعات كبيرة . والحصول على نصيب اكبر من هذا السوق مقارنة بالمنافسين ويتم اتباع هذهالسياسة او الاستراتيجية في المشروعات القائمة والمشروعات الجديدة على السواء . ففي المشروعات القائمة تهدف هذه السياسة الى زيادة المبيعات من المنتجات الحالية في اسواقها الحالية اما عن طريق زيادة عدد الوحدات التي يشتريها المستهلك او تخفيض الاسعار .كما ان المشروعات الجديدة يمكن ان تطبق هذه السياسة بحيث تقوم بدراسة المنتجات الحالية في الاسواق ومحاولة تقديم منتجاتها بصورة افضل تميزها عن باقي المنافسين الموجودين في السوق وذلك اما بتصميم افضل او سعر افضل او تهيئة استعمالات جديدة للسلعة بجانب الاستعمالات الاصلية .
2.  وجود طلب يفوق المعروض من السلع :-  عند التفكير في ايجاد واستقلال الفرص المتاحة للمشروع لتقديم منتجاته الى الاسواق يمكن للقائم بالدراسة محاولة دراسة الاسواق المتاحة واختيار السوق الذي يعاني من نقص في المعروض مقارنة بالطلب على السلعة ويقوم بانتاج المنتجات التي تسد هذا النقص .وفي هذه الحالة يمكن للمشروع الحصول على نصيب اكبر من السوق عنه في حالة (اختراق السوق) نظرا لقيامه باشباع قطاع سوقي معين يزيد الطلب فيه على العرض بالاضافة الى ذلك زيادة حصته من السوق عن طريق تحول مستهلكي السلع المنافسة الى سلعته التي يفترض ان تكون متميزة عن السلع المنافسة وفي هذا الصدد ينبغي على القائم بالتحليل دراسة اسباب نقص المعروض من السلع قبل الدخول في هذا المجال لان العجز قد يكون مؤقتا او بسبب صعوبات فنية ....الخ .

اشباع حاجة غير مخدومة حالياً : ويعتبر هذا النوع من اكثر المجالات التي تعطي للمشروع ميزة نسبية في الاسواق ومن اخطرها ايضا للصعوبات المتعلقة بانتاج منتج جديد على الاسواق تماما وتختلف درجة الجدة او الحداثة في هذه الحالة فقد تكون
v  الحاجة موجودة ولكن لم يقم احد باشباعها في الاسواق الحالية ولكن يتم اشباع هذه الحاجة عن طريق سلع منتجة في دول اخرى او اسواق اخرى.
v    الحاجة موجودة ولكن لا يوجد المناخ او البيئة المناسبة لتقديم السلعة .
v  الحاجة كافية ولم يتم اكتشافها ويعتبر هذا النوع من اصعب انواع السلع الجديدة واخطرها على الاطلاق وفي الواقع العملي نجد انالمشروع الجديد او القائم قد يستطيع اشباع الحاجات غير المخدومة حالياً من النوعين الاولين حيث يستطيع المشروع تقديم منتج جديد سبق تقديمه في اسواق اخرى .
ومن العرض السابق يتضح لنا ان هذه المعايير تخدم كاطار عام ومرشد في مرحلة البحث عن افكار جديدة تصلح كفرص استثمارية للعديد من المشروعات القائمة او الجديدة والتي ينبغي ان تعرض للتصفية والعديد من الدراسات حتى تصبح منتج جديد وناجح في الاسواق .
اهم المداخل المختلفة للتعرف على الفرص التسويقية :-
كيف يمكن التعرف على الفرص المتاحة لمنتجات المشروع القائم او الجديد؟ هنالك مدخلين اساسيين يمكن استخدامها في هذا الصدد .
1.     مدخل التوجه بالسوق اي الاعتماد على ايجاد واكتشاف الحاجات الغير مشبعة والعمل على انتاج سلع تشبع هذه الحاجات .
2.  مدخل التوجه بالمواد الاولية والموارد الاخرى في استقلال توافر المواد الاولية والموارد الانتاجية الاخرى في التوصل الى فكرة سلعة جديدة ثم تحديد نطاق الحاجة التي تخدمها .
بالاضافة الى هذين المدخلين يمكن الاستعانة بدليل الافكار الجديدة للمشروعات التي تصدرها الحكومة من وقت لآخر وملاحظة خطة التنمية في الدولة .
مدخل التوجه بالسوق :
ويعتمد هذا المدخل على وجود حاجة لدى المستهلكين في السوق لسلعة معينة ويمكن ان يقوم المشروع بانتاجها وتسويقها . اي ان التفكير الاساسي لاصحاب المشروع هو احتياجات المستهلكين في السوق ومحاولة ترجمة هذه الاحتياجات في شكل سلع وخدمات تقوم باشباع هذه الحاجات .
وهناك العديد من المصادر التي يمكن الاستعانة بها للتعرف على الفرص الاستثمارية وفق هذا المدخل ومن بينها :-
1.     دراسة وتحليل الصناعات القائمة فعلا واحتياجاتها من المدخلات .
2.     تحليل خصائص السكان الديمغرافية واتجاهاتهم .
3.     دراسة التغيرات الاقتصادية .
4.     دراسة وتحليل التغيرات الاجتماعية .
5.     تحليل خطط التنمية .
مدخل التوجه بالمدخلات :
يمكن التعرف على الفرص الاستثمارية او التسويقية عن طريق التوصل الى فكرة انتاج سلعة معينة وذلك باستقلال الموارد المتاحة ثم تحديد نطاق الحاجة التي تخدمها وتتعدد الطرق في هذا الصدد على النحو التالي :-
1.     فحص المواد الاولية والموارد الاخرى
2.     فحص بدائل الاستيراد
3.     التطور التكنولوجي
4.     تحليل المهارات المحلية المتوفرة
5.     ملاحظة تجارب التنمية الصناعية في الدول الاخرى

مدخل دليل الافكار الجديدة التي تصدرها الحكومة .
افكار الفرص المنشورة سواء التي تصدرها الحكومة او بعض الهيئات مثل
( هيئة الاستثمار ) او الادارات المختصة بالاستثمار في مختلف المجالات .

محاور فرص السوق ومحدداتها : -
يمكن القول بان تحليل فرص السوق تحتوي على الآتي : -
1.  تحليل الطلب : ان تحليل الطلب لا ينطوي فقط على تحديد الحاجات غير المشبعة في السوق المعين ولكن يجب ان تمتد الى وصف وتحديد المنتجات او السلعة التي يرغب ويستطيع الافراد شرائها لسد حاجاتهم المتنوعة .
2.  تحليل القطاعات السوقية :يساهم تحليل القطاعات السوقية في اختيار الاهداف السوقية وتصميم البرامج التسويقية الملائمة لكل قطاع .
3.  تحليل الصناعة : يساعد تحليل الصناعة بصفة عامة على التعرف على النواحي التالية ( معدل نمو الصناعة عدد الشركات – طرق او نظم وممارسات الانتاج ومدى سهولة او صعوبة الدخول او الخروج من الصناعة – تطور الصناعة عن الناحية التكنولوجية .....الخ .
4.  تحليل المنافسين من حيث : جوانب القوة والضعف وطبيعة وسياسات الاعمال ودرجة الانتشار الجغرافي لخدماتهم او اسواقهم ، ممارسات المنافسين الخاصة بالانتاج او التصنيع او التسويق .... الخ .
5.  تحليل قنوات التوزيع : ويهدف الى التعرف على كيفية الوصول الى العملاء او المستهلكين ليست فقط بالنسبة للمنظمة بل ايضا بالنسبة للصناعة ككل بالاضافة الى نظم التعامل مع الوسطاء والموزعين وهذا التحليل يساعد في تحديد مدى ملائمة كل قناة من قنوات التوزيع للسلع التي يتم بيعها او توزيعها .
اما محددات الفرص التسويقية فيمكن القول بأن ربحية او مدى جاذبية فرص تسويقية معينة يتوقف ليس فقط على حجم السوق او نوع ومدى جودة السلع والخدمات التي تقدمها المنظمات المنافسة بل ايضا على نوع ومدى فعالية البرنامج التسويقي الذي تم تصميمه لمواجهة احتياجات السوق واستقلال الفرص .

يجدر القول انه من وجهة نظر متخذ القرارات التسويقية ان تحليل فرص السوق يساعد في اختيار وتحديد الاهداف وتخصيص الموارد لخدمة الاهداف التسويقية وتصميم البرامج التسويقية الملائمة لطبيعة ونوع الاهداف التي تسعى المنظمة الى بلوغها .